شعر ومناسبات


الخميس,شباط 21, 2008



هذي فلسطينُ الجريحةُ قد بدا ... فيها الصمودُ مكلّلاً بإباءِ

تدعوكمُ كي تنصروا أبناءها ... وليرفَعوا الراياتِ للعلياءِ

كم من شهيدٍ قدّمتْ بنضالها ... وشهيدةٍ يا كَثرةَ الشهداءِ

إنْ لم نكنْ أهلاً لِنُصرةِ قومِنا ... فمصيرُنا متوجهٌ لفناءِ

والله ينصرُ من يناصرُ قومَهُ ... بعزيمةٍ وبهمةٍ قعساءِ

وحجارةُ الأطفالِ شبهُ قنابلٍ ... منها بدا خوفُ العِدى بجلاءِ

طفلٌ يُقاومُ عَزمُهُ دبّابةً ... فقد استحق ثناءَكم وثنائي

طفلٌ يُقدِّمُ رًوحَهُ في كفّهِ ... هذا لعُمري أكرمَ الكرماءِ

فإلى متى ذا الطفلُ يبقى وحدَهُ ... للقتلِ أو لأماكنِ السُّجناءِ

رِفقاً بشعبٍ باذلٍ أرواحَهُ ... وكفاهُ ما لاقى من الأرزاءِ

شعر نظام خبازة_حلب سوريا



الإثنين,شباط 11, 2008


شعبُ العروبة جرحُه لم يندمل...في قدسنا سوءَ العذاب يُسامُ

لو عاد قومي للحقيقة أدركوا... أنّ الضعيف تدوسه الأقدامُ

لا تركننّ لظالمٍ مهما عتا... من رامَ قهر المخلِصين طَغامُ

لا تعبأنّ بمدّع متكبرٍ... أو ماكرٍ متغطرسٍ لوّامُ

من كان يبخلُ بالعطاء لشعبهِ...في النائبات لجاحدٌ نحّامُ

كم حالمٍ غنّى نشيدَ عروبتي... حنّتْ كنانتنا له والشامُ

المزيد ...

الخميس,كانون الثاني 31, 2008


.. احضنيني أيتها السنين ..

.. استقبليني بفرح و حنين ..

.. أنسيني كل آلامي ..

.. لملمي بقايا شتاتي ..

.. و ازرعي في طريقي الرياحين ..

.. أبدلي أرضي إلى إخضرار ..

..
   المزيد ...






عندما يقع الإنسان في حب من يهواه تتحرك في داخله المشاعر
ويخرجها على شكل أشواق إلى محبه
فكيف اذا كان هذا الحب إلى سيد الأكوان نبينا الأعظم؟؟؟


روحي فداءٌ للنبي وآلهِ....والمالُ والولدانُ والأبدانُ

من لامني في حبِ أحمدُ جاهلٌ....يا ويحَه في لومه الخسرانُ

إني على درب الأحبة خُطوتي....أنا لن أحيدَ ولو جرى الطوفانُ
يا سيدي أنت الضيا لقلوبنا....أنت الرجا بك تذهب الأحزانُ
آمالُ عُمري أنْ أحُطّ رِحابكم....لكنها الأقدارُ والأزمانُ
إن كنتَ تقبلني فذي أمنيتي....أو دمع عيني فائضٌ هتّانُ
ما حيلتي والشوقُ جافى مضجعي....وتحركت في خاطري الأشجانُ
لكن إذا ما الحبُ قيّدَ أضلعي....أو قادني لضريحك التحنانُ
فهناكَ أسكُبُ عند قبرك مهجتي....وأقول: يا قلبُ, المكانُ جِنانُ


شعر:نظام خبازة حلب سوريا



الثلاثاء,كانون الثاني 29, 2008


حالة يأس ...
حالة إحباط ...
وجسدٌ من الشتات يداعب أناملي ...
لم أدرك بأنني على رقعة الورق أعطش للحروف ...
حتى تيقنت للسطور وهي تجلدني ...
حينها أدركتٌ بجيوش الدموع تغلب أهدابي ...
كانت الساعة تشير إلى التسآؤل ...
حينما مددت يدي لأفرك عن جفون الوقت همهماتي ...
لا اعلم وقتها أكنت أحلم أم أنني في قلعة الشرود فقط ...
سالت من أطرافي الخطوات ثملة ...
   المزيد ...


السبت,كانون الثاني 26, 2008



أخا العروبة في تشرينَ نقمتنا.... حقٌد على غاصب آتٍ ليقضينا

عن أرض أمتنا عن ركن عزتنا....عن أرض حطين و الجولان أو سينا

هذي البلاد إباء الضيم شيمتها.... ودحر أعدائها أنغام حادينا

معالم العز مازالت تطالبنا.... أن ننقذ القدس كي نحمي فلسطينا

إن لم نكن للفدا أهل نحن له.... فتراب الأرض أولى أن يوارينا

لبنان مازال يُروى من محبته.... من منهل العرب نسقيه ويسقينا

ظن اليهود أماناً بعد زحفهم.... على الجنوب الذي مازال يثرينا

لكنهم عجزوا عن فهم أمتنا.... في أنها لم تزل تُحيي الموازينا

الله أكبر ياهذا الجنوب فقد.... غِظتَ الأعادي وما اسطاعوا يغيظونا

لا يأملن بنصر من يخاصمنا.... إن يلقنا في الوغى يلقى الميامينا

فالموت أعذبُ من حب العدو لنا.... فيه الحياة التي ترضي المحبينا

   المزيد ...



الناس تركض والمنايا في الأثر**** ماأعجب الإنسان يركض للقدر!

والراكضون إلى المنايا كثرةٌ****لايشعرون ولا لهم منها مفرْ

ماأعجب الإنسان في خيلائه****لايستفيق إلا على لذع الشرر

ياراكضاً والغيب يعدو خلفه****هلا تريثتَ المنية والقدر؟

كل امرىءٍ في الأرض يغدو إلى غدٍ****والغدُ في طياته كل الحفر

هذي الحياة عجيبة في شأنها****لاشيء فيها ثابتٌ أو مستقرْ

الهجرُ فيها يقودُ إلى الأسى****والقربُ فيها ليس يخلو من ضرر

يا أيها الباكي على الخلٍ الوفي****لاتحزننّ إذا فاضتت بكً العبر

كأس الحياة مريرةٌ في قاعها****طعم الفناء وإن تبلورت كالدرر

!!فاحمل إلى دار الخلودِ محامداً****تنجيكَ من شرِ

   المزيد ...




كَفكِفْ دُموعَكَ في سَما الأرزاءِ ... مُتماسِكاً, مُستسلماً لقضاءِ

لولا رسولُ اللهِ يَذرِفُ دمعةً ...لحسبتُ دمعَ العينِ شأنَ نساءِ

يامن بَكيتَ تألُماً وتحسُّراً ... عند الرحيلِ بدمعةٍ خَرساءِ

لو كان يؤملُ أن ْ يعودَ مع البُكا ... لبَكتْ عليه العينُ كالخنساءِ

أو كان يُجدي الدمعُ عَودةَ ميِّتٍ ... لجعلتُ دمعَ العينِ بعضَ دِمائي

ما ماتَ من حمَلَ اللِوا أشبالُهُ ... بعزيمةٍ وبهمةِ العظماءِ

حتى غدا في ظل جنةِ خالقٍ ... وبَقينا نجلسُ تحت ظِلِ شقاءِ

ويحَ الضريحِ فأينَ أخفي نورَهُ ... نورٌ تبدَّى تحت كلِ سماءِ

ويح الردى لم يدرِ أنّ صنيعَهُ ... أودى بشخصٍ خيَِرٍ مِعطاءِ

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 18, 2008


أضـنــاكَ بـعــدُ عـطـيـفـةِ الأوراك..... فغـدوتَ تنهـد كالجريـح الشـاكـي

قــل للحبيـبـة لــو تــزوري مــرةً...... لـوجـدتِـنــي بِـــــراً بـــكـــل رؤاكِ

أحبيـبـة القـلـب المـعـنـى نـظــرةً.......فالقـلـب يقـطـرُ والعـيـون بـــواك

أين المحبة إذ تبادلنا معاً ........... ألوانها والثغر منك يحاكي

هـيـمـتِـنـي تـيـمـتِـنـي عـذبـتِـنــي........ وهـجـرتِـنــي ألأنــنـــي أهـــــواكِ

هذا القصيد على لساني قد جرى........مجرى الحديث على ورود شفاكِ

أرضيـتِ نسيـان المحـب بلحـظـةٍ........فـأنـا خـلافـك قـــط لـــن أنـســاكِ

عــودي إلــيّ فــإن قلـبـي مـغـرمٌ........ كـي ترحمـي قلـبـي فـمـا أحــراكِ

إن لــم تـعـودي فاقتـلـيـه تـعـمـداً........ إن قــابـــل أو هــابـــل أخــــــواكِ

يـارب صنهـا فهـي غايـة منيتـي...... هي روضتي هـي
وردة الأشـواكِ